البحث المُتقدم

×

تسجيل دخول

×

تسجيل عضوية جديدة

  • الاسم *
  • البريد الالكترونى *
  • اسم المستخدم *
  • كلمة المرور *
  • تأكيد كلمة المرور *
  • دخول | نسيت كلمة المرور
×

في الماضي ، كانت أبشع مظاهر السخط العنصري منتشرة على نطاق واسع ، عندما أجبر الصبي مارتن على البكاء عندما كان غير قادر على توضيح سبب نبذه من قِبل أقرانه البيض ، ولماذا منعت الأمهات أطفالهن من اللعب معه. لكن الصبي بدأ يفهم الحياة ويعرف سبب هذه السلوكيات ، لكنه تذكر قول أمه (لا تدع هذا يؤثر عليك ، بل لا تدع ذلك يجعلك تشعر بأنك أقل من البيض ، فأنت لا تقل عن أي شخص آخر).

أصبح هذا الصبي من أقوى الشخصيات التي حاربت العنصرية بذكاء ولطف وصبر وتحفظ انه: مايكل مارتن لوثر كينج

ولد في عام 1929 واغتيل في عام 1968.
كان ناشط ٌإنساني سياسي ، دعا إلى وضع حد للتمييز العنصري ضد السود ، وكان مارتن لوثر كينغ أحد أهم الشخصيات التي ناضلت من أجل الحرية وحقوق الإنسان ورفضت العنف بجميع أنواعه ، وكان أفضل مثال على ذلك ، لرفاقه وأولئك الذين شاركوا في الصراع .

بعد انتقاله إلى مدينة مونتغومري ، كانت بداية قضيته (الكفاح من أجل الحرية) بعد قضية السيدة روزا باركس ، وهي سيدة سوداء رفضت أن تخلي مقعدها لراكب أبيض، فما كان من السائق إلا أن استدعى رجال الشرطة الذين ألقوا القبض عليها بتهمة مخالفة فكانت البداية لقضيته .

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً