البحث المُتقدم

×

تسجيل دخول

×

تسجيل عضوية جديدة

  • الاسم *
  • البريد الالكترونى *
  • اسم المستخدم *
  • كلمة المرور *
  • تأكيد كلمة المرور *
  • دخول | نسيت كلمة المرور
×

أُحَدِّقُ فيهِ، أحيانًا أراهُ وأُمْسِكُ مِنْهُ ما نَفَضَتْ يَدَاهُ تُرَاوِدُهُ الشُّكُوكُ عن اعتِقَادي وأؤمِنُ بالكَرامَةِ في ثَرَاهُ لَهُ مِنْ سَاعِدَيَّ دَمِي وسَيْفِي ولي مِنْ سَاعِدَيهِ .. سَاعِدَاهُ على قَدْرِ استِطاعَتِهِ أُغَنِّي وأرقُصُ كيفما اتَّفَقَتْ خُطَاهُ وأَشْقَى بالسُّؤالِ، وليسَ يَشْقَى وذنبُ (الخِضْرِ) يحْمِلُهُ فَتَاهُ وُلِدْتُ، معي ابتِسَامَتُهُ ووَجْهِي ودَمْعِي الـمَرْيَمِيُّ ومُقْلَتَاهُ أهزُّ نخيلَهُ ويهزُّ قلبي ويَجْرَحُنِي فتُوجِعُهُ مُدَاهُ ويُسْنِدُنِي إلى عكَّازَتَيهِ وما وَجَعِي وما عكَّازَتَاهُ؟ ويغفِرُ لي مُراهَقَتِي وعَجزي بِحِكْمَتِهِ التي سَبَقتْ صِبَاهُ وأعْشَقُهُ قليلًا .. ثُمَّ أَمْضِي وما لي غايةٌ إلا هَوَاهُ أنا ابْنُ سرابِهِ وحَقِيقَتَيـْـهِ فأينَ مَشَى الغريبُ فَوَالِدَاهُ ألُوذُ بهِ إذا ما ضَاقَ عنِّي وأخرُجُ مِنْ رُؤايَ إلى رُؤاهُ أقولُ لهُ الكَثيرَ بِلا لِسَانٍ وأَسمَعُ ما تَلَاهُ وما مَحَاهُ هوَ الـمَنْفِيُّ بينَ فَمِي وصَوتي فإنْ ناديتُ .. ليسَ سِوَى صَدَاهُ أعُودُ ولا أعُودُ إليهِ مِنِّي وقَدْ غَادَرْتُ .. إلا عن حِمَاهُ

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

One thought on “قصيدة عن الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً