البحث المُتقدم

×

تسجيل دخول

×

تسجيل عضوية جديدة

  • الاسم *
  • البريد الالكترونى *
  • اسم المستخدم *
  • كلمة المرور *
  • تأكيد كلمة المرور *
  • دخول | نسيت كلمة المرور
×

لوهلة تمنيتُ حقاً لو أُصبِح
وِسادَتكِ ودفء فُراشكِ
وظلام غُرفتكِ ليلاً وهدوءَها
أن أكونَ ضياءكِ صباحاً
وهدوءكِ مساءاً ..
أن أكونَ ضُمن أفكارُكِ
وأقرَبُ لكِ من جميع أشياءكِ
أن أتنعَّم ما بينَ رمشتكِ، ورمشتكِ الأُخرى
وأن أكمُن في وسَط المسافة
التي تقَع بينَ عينيكِ
وأُقبِّلَهم صباحاً بمثابة ” صباح الخير ”
ومن ثمَّ أُقبِّلَهم مساءاً بمثابة ” مساء الخير ”
ألِهذا الكَم أحببتُكِ ؟
لا ولاٌ أُخرى .. أحببتُكِ إلى حدٍ لا يُكتَب أبداً
وإنما سُطوري هذهِ بمثابة سطرٌ واحِد
وإنما نِصفُ سطرٍ أو أقلّ ..

 

 

-حسناء الضرير

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الأكثر مشاهدة وتعليقاً

الأكثر مشاهدة

الأكثر إعجاباً

الأكثر نقاشاً